Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
فهنَّ من واطِىءٍ ثَنْيَيْ حَوِيَّته ... وناشجٍ وعواصي الجَوْفِ تَنْشَخِبُ
والحِوَاءُ: أَخْبِيةٌ تَدَانَى بعضُها من بعضٍ. تقول: هُمْ أَهْلُ حِواءٍ واحد، والجماعة: أَحْوية. والحوّاء: نَبْتٌ معروف، الواحدة: حُوَّأَة. والحُوَّةُ في الشفاه: شبه اللَّمَى واللَّمَس. قال ذو الرمة: «٢»
لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شَنَبُ
ويح: أمّا الويح ونحوه مما في صدره واوٌ فلم يُسمعْ في كلام العرب إلاّ وَيْح، ووَيْس، ووَيْل، ووَيْه. فأمّا ويح فيقال إنه رحمةٌ لمن تنزل به بلية. وربّما جُعل مع (ما) كلمة واحدة فقيل: ويحما. قال حميد:»
فجعل (ويحما) كلمة واحدة فأضاف (ويح) إلى (ما) «٤» . ونصب (ويحَما) لأنه فعل معكوس على الأول كما قال:
(١) (ذو الرمة) ديوانه ١/ ١١٣.
(٢) ديوانه ١/ ٣٢.
(٣) (حميد بن ثور) ديوانه، هامش ص ٧ وصدره:
ألا هيما مما لقيت وهيما
(٤) بعدها في (ص وط) : ولو وصل لقال: ويحا ما كما قال: أيا ما وفي (س) : ولو وصف لقال ... ولم نثبت أحدهما في المتن لأنها غير مفهومة وغير واضحة العلاقة.