Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
يَجدُّ ويَبْلى والمَصيرُ إلى بِلىً
والجديدُ يستَويَ فيه الذُّكرُ والأنثى لأنه مفعُول بمعنى مُجَدَّد، ويَجيء فعيل بمعنى المفعول المخالف لِلفظ من تصريف المفعل والمفعل. والجُدِّةُ: جُدِّة النَّهر أي ما قرب من الأرض. والجَدَدُ والجَديدُ: وَجهُ الأرض، قال:
حتى إذا ما خر لم يُوَسَدِّ ... إلاّ جَديدَ الأرضِ أو ظَهرَ اليَدِ «١»
والجَديدانِ: الليل والنهار. وجَديدتا السَّرج: اللَّبد «٢» الذي يُلزقُ بالسرجِ أو الرَّحل من الباطنِ. ويقال: الزَم الطريق الجَدَدَ. والجَدُودُ: كلُّ أنثى يَبس لبنها، والجمع الجَدائدُ والجِدادُ، قال:
من الحَقبِ لأخته الجدادُ الغَوارِزُ «٣»
والجداد «٤» : صاحبُ الحانوتِ الذي يبيع الخَمر، قال الأعشَى:
(١) الرجز في اللسان جدد غير منسوب.
(٢) كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها: الليل.
(٣) البيت في التهذيب وهو (الشماخ) كما في ديوانه ص ١٧٥ وصدره:
كأن قتودي فوق جاب مطرد
(٤) علق الأزهري فقال: هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته الثانية، وصوابه بالجاد.
(٥) لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.