Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ويقال: ألجَمتُ الدّابة، والقياس في السِّمَة «١» ملجوم، ولم أسمع به، وأحسنُ منه أن تقول به سمةِ لجِامٍ. واللُّجم: دابة أصغر من العظاية، وأنشد لعديِّ بن زيدٍ يصف فَرَساً:
له سبَّةٌ مثلُ جُحرِ اللَّجم «٢»
يصطحب الحيتان فيه واللُّجم «٣»
واللُّجمة لجُمةُ الوادي، وهي مُنفرجها، (وهي ناحية منه) . والألجام: ما بين السَّهل والجدَد، وقال الأخطل:
ومرت على الألجام ألجام حامرٍ ... يُثِرنَ قطاً لولا سُراهنَّ هُجَّدا «٤»
إذا ارتمت أصحانُهُ ولجُمُه «٥»
(١) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ففيه: الآخر. ولا معنى له.
(٢) عجز بيت في التهذيب واللسان وروايته في اللسان: له منخر وفي الحاشية عن التكملة:
له ذنب مثل ذيل العروس ... إلى سبَّةٌ مثلُ جُحرِ اللَّجم
(٣) لم أجده في ديوان رؤبة ولا في ديوان العجاج.
(٤) البيت في التهذيب واللسان والديوان ص ٩١ والرواية فيه:
عوامد للألجام ألجام حامر........
(٥) ما بين القوسين زيادة من التهذيب والبيت في الديوان.