Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ولا تفتني بذكر بنات بني الأصفر؛ فقد علم قومي أنَّي لا أتمالك عن النساء إذا رأيتهن. واختلف في الابتداء بقوله: «ائذن لي»، فالكسائي يبدأ بهمزتين الثانية منهما ساكنة، ومن أدرج الألف في الوصل ابتدأ بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة؛ لأنَّ القاعدة في الابتداء بالهمز: أن يكتب الساكن بحسب حركة ما قبله أوَّلًا، أو وسطًا، أو آخر نحو: (ائذن، وائتمن، والبأساء، واقرأ، وجئناك، وهيء، والمؤتون، وتسؤهم)؛ لأنَّ اللفظ يُكتَب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه (١).
{سَقَطُوا} ٤٩ حسن، معناه: في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
{بِالْكَافِرِينَ (٤٩)} ٤٩ كاف.
{تَسُؤْهُمْ} ٥٠ حسن؛ للابتداء بالشرط.
{الْحُسْنَيَيْنِ} ٥٢ حسن، يعني: الغنيمة، أو الشهادة.
{فَتَرَبَّصُوا} ٥٢ أحسن منه؛ للابتداء بعدُ بـ «إنَّا».
{مُتَرَبِّصُونَ (٥٢)} ٥٢ أحسن منهما، وقيل: لا وقف من قوله: «قل هل تربصون» إلى «متربصون»؛ لأنَّ ذلك كله داخل تحت المقول المأمور به، والوقف على المواضع المذكورة في هذه الآية؛ للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى.
(١) انظر: تفسير الطبري (١٤/ ٢٩٥)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.