Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أي: والأمر أنَّ الله، قاله الكسائي. وليس بوقف لمن قرأ (١): بفتحها، عطفًا على الصلاة، فتكون «إن» في موضع خفض بإضمار الجار، أي: وأوصاني بالصلاة وبالزكاة وبأنَّ الله ربي؛ فعلى هذا لا يوقف على «فيكون» ولا على ما بين أول القصة إلى هنا، إلاَّ على سبيل التسامح لطول الكلام، وقياس سيبويه: أنَّ هذه الآية تكون من المقدم والمؤخر، فتكون «أن» منصوبة بقوله: «فاعبدوه»؛ فكأنَّه قال: فاعبدوا الله؛ لأنَّه ربي وربكم، أو نصب «إن» عطفًا على قوله: «إذا قضى أمرًا»، أي: وقضى بأنَّ الله ربي وربكم، فتكون «أن» في محل نصب.
{فَاعْبُدُوهُ} ٣٦ تام، ومثله: «مستقيم».
{مِنْ بَيْنِهِمْ} ٣٧ حسن؛ لأنَّ ما بعده مبتدأ.
{عَظِيمٍ (٣٧)} ٣٧ كاف، وقيل: تام.
{يَوْمَ يَأْتُونَنَا} ٣٨ تجاوزه أجود؛ للاستدراك بعده، ولجواز الوقف مدخل لقوم.
{إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ} ٣٩ حسن، ومثله: «وهم في غفلة»، وليس بوقف إن جعلا حالين من الضمير المستتر: «في ضلال مبين»، أي: استقروا في ضلال مبين، على هاتين الحالتين السيئتين، وكذا إن جعلا حالين من مفعول «أنذرهم»، أي: أنذرهم على هذه الحالة وما بعدها، وعلى الأول يكون قوله: «وأنذرهم» اعتراضًا.
{لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)} ٣٩ تام.
{فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} ٤١ جائز.
{نَبِيًّا (٤١)} ٤١ كاف، إن علق «إذ» بـ «اذكر» مقدرًا، وليس بوقف إن جعل «إذ» منصوبًا بـ «كان» أو «صديقًا»، أي: كان جامعًا لمقام الصديقين والأنبياء حين خاطب أباه بتلك المخاطبات.
{سَوِيًّا (٤٣)} ٤٣ كاف، ومثله: «لا تعبد الشيطان»، وكذا «عصيًّا»، و «وليًّا»، وقال بعضهم: ليس «وليًّا» بوقف، وإنَّما الوقف عن «آلهتي»، وقال بعضهم: الوقف على «إبراهيم» ويجعل النداء
(١) انظر: المصادر السابقة.