Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال إسحاق: لا يدري ٢ على قول الشعبي في رأيه ٣ ابنة حمزة، لأن قوله لا أدري أقبل الفرائض أم بعده يقول على وجه الطعمة، أم على وجه الفرض.
وذلك أن المعتقة في هذه الرواية ابنة حمزة في الظاهر فــلا نشك أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهي صغيرة فكيف تعتق؟
وقول إبراهيم إنما أطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم طعمة ٤ وقال: مات مولى لحمزة وترك ابنته، وابنة حمزة وهذا
١ سبق توثيق قول الإمام أحمد رحمه الله فيما ترثه النساء من الولاء في المسألة: (٣٠١٢) .
٢ في العمرية بلفظ "لايعطى".
٣ في العمرية بلفظ "رواية".
٤ ذكره ابن أبي شيبة في المصنف ١١/٢٦٩، كتاب الفرائض، تحت عنوان: في ابنة ومولاه برقم ١١١٩١.
وسعيد بن منصور في سننه ١/٩٣، باب ميراث المولى مع الورثة برقم ١٧٥.
وعبد الرزاق في مصنفه ٩/٢٢، كتاب الولاء، باب ميراث ذي القرابة برقم: ١٦٢١٢.
والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/٤٠٢، كتاب الفرائض، باب مواريث ذوي الأرحام، وعقب عليه بقوله: وهذا عندنا كلام فاسد.
ورجح أن المعتقة هي ابنة حمزة - رضي الله عنهما - وأن ما دفع لها الرسول صلى الله عليه وسلم كان بالميراث لابغيره. شرح معاني الآثار ٤/٤٠٣.
وأشار إليه البيهقي في السنن الكبرى ٦/٢٤١، وغلّط إبراهيم النخعي ونقل قول شريك وهو: "تقحم إبراهيم هذا القول تقّحما. "
إلا أن يكون سمع شيئاً فرواه.