Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وافق على هذا الإجماع: الحنفية، والمالكية، والشافعية (١).
• مستند الإجماع: يستند الإجماع إلى عدة أدلة، منها:
الأول: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} (٢).
• وجه الدلالة: أن اللَّه عز وجل جعل من شرط التجارة وجود الرضا من الطرفين حال التعاقد، وإلا فإنه يكون من أكل أموال الناس بالباطل، وبيع الحصاة قد انعدم الرضا فيه إما من الطرفين كما في بعض صوره، أو من أحدهما.
الثاني: عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: "نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن بيع الحصاة، وعن بيع الغرر" (٣).
• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن بيع الحصاة، والنهي للتحريم، ويقتضي فساد المنهي عنه إذا كان راجعا إلى ذاته.
النتيجة: صحة الإجماع في المسألة؛ وذلك لعدم المخالف فيها.
• المراد بالمسألة: إذا أراد بيع الثوب وكان مطويا - وهو الذي لا يظهر منه إلا ظاهره - ولم ينظر إليه، أو كان مما يوضع في جراب فلا يظهر منه شيء، فإنه لا يجوز له بيعه من دون وصف ولا رؤية، عند جميع العلماء.
• ابن عبد البر (٤٦٣ هـ) يقول: وأما بيع الثوب في طيه دون أن ينظر إليه، فلا يجوز عند الجميع (٤).
(١) معتصر المختصر (ص ٣٤٤)، "بدائع الصنائع" (٥/ ١٧٦)، "تبيين الحقائق" (٤/ ٤٨)، "إكمال المفهم" (٥/ ١٣٤ - ١٣٥)، "بداية المجتهد" (٢/ ١١١)، "التاج والإكليل" (٦/ ٢٢٥)، "الوسيط" (٣/ ٧١)، "روضة الطالبين" (٣/ ٣٩٧)، "مغني المحتاج" (٢/ ٣٨٠).
(٢) النساء: الآية (٢٩).
(٣) سبق تخريجه.
(٤) "الاستذكار" (٦/ ٤٦١).