Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
العقبات التى واجهته كى تتوطد أركان دولته، وزوج ابنته «أسماء»
المعروفة بقطر الندى من الخليفة العباسى «المعتضد»، وقام
«خمارويه» بتجهيز ابنته، وغالى فى ذلك، مما أدى إلى إفلاس مالية
البلاد. وظل واليًا على «مصر» والشام والجزيرة حتى وفاته سنة
أولاد خمارويه وسقوط الدولة الطولونية:
بعد وفاة «خمارويه» سنة (٢٨٢هـ)، بدأت الدولة الطولونية فى
الانحلال، فتولَّى زمامها طائفة من أفراد البيت الطولونى، وكانت
«أبو العساكر جيش بن خمارويه» (٢٨٢ - ٢٨٤هـ)، الذى خلعه الجند،
فتولَّى من بعده أخوه «أبو موسى هارون بن خمارويه» (٢٨٤ -
٢٩٢هـ)، وهو فى الرابعة عشرة من عمره، فازدادت البلاد ضعفًا
حتى مات، فتولى بعده عمه «شيبان»، إلا أن الجند رفضوا تعيينه،
وكان ذلك إيذانًا بزوال الدولة الطولونية، وعودة «مصر» والشام
والجزيرة إلى ولايات تابعة مباشرة للخلفاء العباسيين، بعد أن
استقلت منذ عهد «أحمد بن طلون».
علاقة مصر والشام بالخلافة العباسية فى عهد أحمد بن طولون:
كان خليفة المسلمين - إبان حكم «أحمد بن طولون» - هو الخليفة
«المعتمد»، ثم جاء من بعده أخوه «الموفق» الذى استطاع أن
يسيطر على الجيش، ويستبد بالسلطة فى خلافة أخيه «المعتمد».
وكانت علاقة «أحمد بن طولون» بالخليفة «المعتمد» طيبة وقوية
لدرجة أن الخليفة فكر فى نقل مقر الخلافة إلى «مصر» ليتمتع فيها
بقوة «أحمد بن طولون» وحمايته له، إلا أن «الموفق» علم بنية أخيه
فأعاده إلى «سامراء»، وكان لهذا الموقف أثره السيىء على علاقة
«الموفق» بأحمد بن طولون، وأضمر له العداوة، ثم ما لبث أن أعلن
عنها حين أرسل إلى «ابن طولون» يطلب منه أموالا كثيرة، فلم
يرسل إليه سوى مبلغ صغير، فأثار ذلك حفيظته وخرج لمحاربة «ابن