Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
الذين كانوا قد فروا من المدينة، وأمر الفاتح قواده وجنوده بعدم
التعرض للشعب البيزنطى بأذى، ثم طلب من الناس العودة إلى ديارهم
بسلام، وحول «آيا صوفيا» إلى جامع، على أن تصلى فيه أول
جمعة بعد الفتح (كان الفتح يوم ثلاثاء) وكانت «آيا صوفيا» أكبر
كنيسة فى العالم وأقدم مبنى فى أوربا كلها، وسميت المدينة
كان سلوك الفاتح عندما دخل «القسطنطينية» ظافرًا؛ سلوكًا مختلفًا
تمامًا عما تقول به شريعة الحرب فى العصور الوسطى، وهو نفى
شعب المدينة المفتوحة إلى مكان آخر أو بيعه فى أسواق النخاسة،
لكن الفاتح قام بما عجز عن فهمه الفكر الغربى المعاصر له من
- أطلق سراح الأسرى فورًا نظير مقابل مادى قليل يسدد على
- وأسكن الأسرى الذين كانوا من نصيبه فى المغانم فى المنازل
- وعندما أبيحت «القسطنطينية» للجنود ثلاثة أيام عقب الفتح، كان
هذا الإذن مقتصرًا على الأشياء غير المعنوية، فلم تُغتصب امرأة ولم
يُمسَّ شيخ ولا عجوز ولا طفل ولا راهب بأذى، ولم تهدم كنيسة ولا
صومعة ولا دير ولا بيعة، مع أن المدينة أُخذت بالحرب ورَفضت
- وكان من حق الفاتح قانونًا - ما دامت المدينة قد أخذت عنوة- أن
يكون هو نيابة عن الجيش الفاتح مالكًا لكل ما فى المدينة، وأن
يحول نصف الكنائس والبيع على مدى زمنى طويل إلى جوامع
ومساجد، وأن يترك النصف الآخر لشعب المدينة على ما هو عليه،
وفى وقفيات السلطان «محمد الفاتح» بنود كثيرة على بقاء أديرة
«جوكاليجا» و «آيا» و «ليبس» و «كيرا ماتو» و «الكس» فى يد
- واعترف لليهود بملكيتهم لبيعهم كاملة، وأنعم بالعطايا على