Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
١٩٦٤ - الحسن بن يزيد ق ، أبو يونس القوى، قوى إن شاء الله في الحديث روى عن أبي سلمة وطاوس وعدة.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته.
قلت: إنما ذكرته للتمييز، فما أدرى حيث قال ابن عدي - في ترجمته سميه الأصم: ليس بالقوى، هل أراد نفى القوة عن الأصم أو أراد أنه ما هو القوى (١) .
١٩٦٦ - الحسن بن يزيد، عن أبي سعيد.
١٩٦٨ - الحسن بن يسار ع مولى الانصار، سيد التابعين في زمانه بالبصرة.
كان ثقة في نفسه، حجة رأسا في العلم والعمل، عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفت إلى كلامهم، لانه لما حوقق عليها تبرأ منها.
وقد سئل عن آدم أخلق للجنة أم للارض؟ قال: بل للارض.
قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا.
فهذا هو سر المسألة، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله له أن يستقيم.
نعم، كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث عن فلان ضعف لحاجة (٢) ، ولا سيما عمن قيل إنه لم يسمع منهم، كأبي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع.
(١٢) في س: قال ابن عدي في ترجمة سميه الاصم أو أرادوا هو القوى.
والمثبت في خ.
(٢) هذا في هـ.
وفي س، خ غير مقروءة.
(*)