Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
حسنة الخَلْق، وامرأة قتينٌ، إذا كانت قليلة الطُّعْم، وكذلك زهيدٌ، فأدخل ابن السكيت هذا فيما ذُكِّرَ والفعلُ له مما يشترك فيه الرجالُ والنساءُ، وحكاه عن الأصمعي. قلت: وهذا عندي غلطٌ، لأن خليقا وزهيدا، وقتينا في تأويل مفعول؛ لأن معنى قتين: قُلّلَ طُعمُها، وكذلك زهيدٌ، ومعنى خليقٍ: يُستحسن خلقُها، فهو بمنزلةِ جريح، وصنيعٍ فهذا يُصحِّح قول الفراء، ويُبطلُ قول الأصمعي ويعقوب.
وقال يعقوب: يقال للتي تُسبى: أخِيذةٌ، فدخلت الهاء في هذا على جهة الاستيثاق، وقال الأصمعي: يقال: هي الخليةُ، وهو أن يُعطف الناقتان على ولدٍ، فتدُرّا عليه، فيرضعُ من إحداهما، ويتخلى أهلُ البيت والراعي بالأخرى.
ويقال: شاةٌ ذَبيحٌ، ويقال: بئست الذبيحةُ ذبيحتك، إذا لم تُذبح، فشبهوها بضحية، ويقال هو عرين الأسد، وعرينته. أنشد أبو عُبيدة لعنترة: