Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
عبد الله بن عَطَاء بمكة فرَحَلْتُ (١) إليه لم أُرِدِ الحجَّ، إنما أردتُ الحديثَ، فلقيتُ عبد الله بن عَطَاء، فسألتُه فقال: سعد بن إبراهيم حدَّثني. فقال لي مالك بن أنس: سعد بن إبراهيم بالمدينة لم يَحُجَّ العامَ. فدخلتُ المدينةَ، فلقيتُ سعدَ بن إبراهيم فسألتُه، فقال: الحديثُ مِن عندكم، زِيادُ بن مِخْراق حدَّثني، فقلتُ: أيُّ شيءٍ هذا الحديثُ؟ بينا هو كُوفي صار (٢) مكيًّا، صار مَدَنيًّا، صار بصريًّا! فدخلتُ البَصْرة، فلقيتُ زِيادَ بن مِخْراق فسألتُه، فقال: ليس هذا مِن بابَتِك (٣). قلتُ: بلى. قال: لا تُريد (٤). قلتُ: أُريده. قال: شَهْر بن حَوْشَب حدَّثني، عن أبي رُكَانة (٥)، عن عقبة بن عامر.
قال: فلمَّا ذكر لي شَهْرًا، قلتُ: دَمِّرْ (٦) على هذا الحديث، لو صحَّ لي هذا الحديثُ، كان أحبَّ إليَّ من أهلي ومن مالي ومن الدنيا كلِّها (٧).
(١) في ك: «فرُحت»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(٢) قوله: «كوفي صار» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.
(٣) أي: لا يصلح لك. ينظر: «تاج العروس» (ب وب).
(٤) في س، أ: «تريده»، والمثبت من ظ، ك، ي، ج.
(٥) كذا في النسخ كلها، ونسبه في أ لنسخة طبقات السماع، وكذا هو في «الأربعون على الطبقات» لعلي بن المفضل المقدسي، وفي حاشية كل من س، أ: «صوابه: ريحانة»، وفي مصادر التخريج الآتية: «ريحانة» والله أعلم.
(٦) الضبط بفتح الدال وكسر الميم المشددة من ظ، س، أ، وضبطه في ك بضم الدال وكسر الميم المشددة، وضبطه في حاشية أبضم الدال وفتح الميم المخففة.
(٧) أخرجه علي بن المفضل المقدسي في «الأربعون على الطبقات» (ص: ١٨٥) من طريق المصنف. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٧/ ١٤٨)، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (٧١٧) كلاهما من طريق الحسن بن المثنى. وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ٥٧)، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» (٤٤٣)، والخطيب في «الكفاية» (ص: ٤٠٠)، وفي «الرحلة في طلب الحديث» (ص: ١٤٩)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١/ ٤٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٩/ ٢١٦) كلهم من طريق محمد بن سعيد بن غالب العطار به. وفي حاشية ي: «نصر بن حماد كذبه ابن معين، وأذهب حديثه مسلم، وتكلم فيه البخاري، ونهى عن ... أبو زرعه، وتركه أبو حاتم، وضعفه ... ».
وقال ابن عبد البر: «وقد روي هذا المعنى من وجوه عن شعبة، ولذلك ذكرته عن نصر بن حماد؛ لأن نصر بن حماد الوراق يروي عن شعبة مناكير تركوه، وقد رواه الطيالسي عن شعبة ... » ثم ذكره.