حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ أَبُو أَسْلَمَ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَصْحَابِ الأَعْرَافِ ؟ فَقَالَ : " قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ عُصَاةٌ لآبَائِهِمْ ، فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ ، وَمَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى سُوَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، حَتَّى تَذُوبَ شُحُومُهُمْ وتَذْبُلَ لُحُومُهُمْ ، حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلائِقِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلائِقِ تَغَمَّدَهُمْ بِرَحْمَةِ مِنْهُ ، فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ " ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَلا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَلا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ .