رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلا اسْتَجَابَ لَهُ ، فَهُوَ مِنْ دَعْوَتِهِ عَلَى إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا أَنْ تُدَّخَرَ ، يُؤَخَّرَ ، فِي الآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ مِنَ الْبَلاءِ مِثْلُهَا " ، فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ .