والياء المحذوفة من إحدى الياءين المذكورتين التي تكون الثانية (1) علامة الجمع، يجوز (2) أن تكون المحذوفة منهما (3) الأولى (4) التي هي زائدة للمد (5)، في بناء فعيل لزيادتها، لأنها (6) أول الياءين، ويجوز أن تكون المحذوفة الثانية التي هي علامة الجمع من حيث كان البناء (7) يختل (8) بحذف (9) الأولى، وكأن (10) الثقل والكراهة (11) للجمع بين صورتين متفقتين، إنما وجبت (12) بالثانية لا بالأولى.
قال أستاذنا الحافظ أبو عمرو القرشي: والمذهب الأول أوجه لملازمتها النون، ولأنها لا تنفصل عنها، ولا تفارقها، من حيث كانتا (13) معا علامة للجمع، فوجب لذلك إثباتها ضرورة (14)، دون الأولى (15).