تدل كسرة الأولى عليها فاعلمه (1) موفقا للصواب إن شاء الله والله المستعان.
وأما ما يكون الحرف الرابع فيه قبل الياء والنون همزة، وكتب (2) بياء واحدة أيضا، فنحو قوله عز وجل: المستهزءين (3) ومتّكين (4) وخسين (5) وو الصّبين (6) على قراءة من همز، هذه الكلمة الأخيرة (7) وشبهه.
فإن الياء المرسومة قبل النون في ذلك تحتمل وجهين:
أحدهما: أن تكون صورة للهمزة لتحركها وتحرك ما قبلها.
والثاني: أن تكون علامة للجمع، وهو الأوجه، لما ذكرناه آنفا (8) فإن الهمزة تستغني عن الصورة لكونها حرفا من الحروف.