ثم قال تعالى: هو الذى يصوّركم فى الارحام إلى قوله (1): الالبب (2)، وفي هاتين الآيتين مما قد ذكر حذف الألف من: مّحكمت (3) وكذا من (4):
متشبهت (5)، والرّسخون بحذف الألف بين الراء (6)، والسين وكذا:
الالبب (7) وسائر ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: ربّنا لا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا إلى قوله: الميعاد (8) وقال محمد بن عيسى الأصبهاني (9) وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر: الميعاد فهو بألف ثابتة (10): إلا موضعا واحدا في الأنفال: لاختلفتم فى الميعد (11) فهو بغير ألف ليس في القرآن غيره (12).