حَدَّثنا حَدَّثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَعْمَشَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ ، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، وَلَقَدْ رَأَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مُنْذُ أَسْلَمْنَا لأَمْرٍ يُفْظِعُنَا ، إِلا أَسْهَلَتْ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ ، وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ وَاللَّهِ مَا سُدَّ فِيهِ خُصْمٌ إِلا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ " .