حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، نَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : " كُنَّا عَلَى بَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَجَلَسَ نَاحِيَةً ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ الْقَوْمُ انْقَحَمَ فَدَخَلَ فَانْقَحَمْتُ عَلَى أَثَرِهِ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَأَخْرَجْتُ أَلْوَاحًا مَعِي مِنْ خَشَبٍ نَحْوًا مِنْ ذِرَاعٍ ، فَسَأَلَ عَنْ سَبْعِينَ مَا كَتَبْتُ مِنْهَا شَيْئًا ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَكْتُبُهَا ؟ فَمَا صَبَرَ أَنْ قَالَ لِي : قَلَبَ أَحَدُهُمْ أَلْوَاحَهُ ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : قُلْ مَا شِئْتَ " .