Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
الأوامر والنواهي على ضربين: صريح وغير صريح ٤٠٤
الأول: مِنْ حَيْثُ مُجَرَّدِهِ لَا يُعْتَبَرُ فِيهِ عِلَّةٌ مصلحية ٤٠٤
الخلاف بين الصحابة في صلاة العصر في بني قريظة ٤٠٧
احتجاج المبتدعة به على أهل السنة ٤٠٧
رد التنازع إلى الكتاب والسنة ٤٠٧
اعتبار المصالح وتحقيقها في الأحكام ٤٠٩
النظر الثاني: هُوَ مِنْ حَيْثُ يُفْهَمُ مِنَ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي قصد شرعي
تساوي الأوامر والنواهي من جهة اللفظ في دلالة الاقتضاء ٤١٩
اعتبار السياق في كلام العرب ٤١٩
فصل: عمل الْعَامِلُ عَلَى مُقْتَضَى الْمَفْهُومِ مِنْ عِلَّةِ الْأَمْرِ والنهي ٤٢١
قيام السلف بالعبادات والاجتهاد فيها ٤٢١
تيسير الرب العبادات على المكلفين ٤٢١
فصل: ضروب الأوامر والنواهي غير الصريحة: ٤٢٢
أَحَدُهَا: مَا جَاءَ مَجِيءَ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقْرِيرِ الحكم ٤٢٢
الثاني: مَا جَاءَ مَجِيءَ مَدْحِهِ أَوْ مَدْحِ فَاعِلِهِ فِي الْأَوَامِرِ، أَوْ ذَمِّهِ أَوْ ذَمِّ فَاعِلِهِ في النواهي