يريد ببيدا انه فوصل.
دار لخودٍ قد تعفتنه
يريد تعفت انه.
فانهلت العينان تسفحنه
يريد تسفح انه.
مثل الجمان جال في سلكنه
أراد في هذا كله «إنه» , فخفف الهمزة, ثم ذهبت الألف التي مكان الهمزة, لالتقاء الساكنين.
(قال أبو الحسن: سألت أبا العباس المبرد عن هذا الشعر, فقال: لا أعرف له مجازًا, ولا أدرى ما صنع. قال شيخنا: كذا وجدته بخط أبي الطاهر).
لا تسخري منا سليمى انه
إنا لحلالون بالثغر انه
(أبو زيد) وقال آخرون:
كأن عيني وقد بانوني ... غربان في جدولٍ منجنون