حنيف في آخرين، وسمع من كبار التابعين كسعيد بن المسيب وأبي سلمة وعروة وسالم وعكرمة وطاوس في خلقٍ كثير.
عن أبي بكر بن صدقة قال: ذُكر لأحمد بن حنبل صفوان بن سليم وقلّةُ حديثه وأشياء خولف فيها. فقال: هذا رجل إنما كان يُستشفَى بحديثه ويُستنزَل القَطْرُ بذكْره.
توفي صفوان بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ومائة.