Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
إنما يحق على غير من كان يسجد له تعالى في الدنيا، كما
قال الطحاوي، وعليه فإلقاؤهما في النار يحتمل أمرين:
" لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما، فإن لله في النار ملائكة وحجارة
وغيرها لتكون لأهل النار عذابا وآلة من آلات العذاب، وما شاء الله من ذلك
والثاني: أنهما يلقيان فيها تبكيتا لعبادهما.
" ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما
في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلا ".
قلت: وهذا هو الأقرب إلى لفظ الحديث ويؤيده أن في حديث أنس عند أبي يعلى -
" ليراهما من عبدهما ". ولم أرها في " مسنده " والله تعالى أعلم.
١٢٥ - " من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة ".
أخرجه ابن سعد في " الطبقات " (٣ / ١ / ١٥٥) أخبرنا سعيد بن منصور قال:
أنبأنا صالح بن موسى عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت:
" إني لفي بيتي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالفناء، وبيني
وبينهم الستر، أقبل طلحة بن عبيد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "