السابقون الأولون
عبد الله بن حذافة
حَدَّثَ عَنْهُ سُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ وَأَبُو وَائِلٍ وَمَسْعُوْدُ بنُ الحَكَمِ وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ البُخَارِيُّ: حَدِيْثُهُ مَرْسَلٌ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ البَرْقِيِّ: الَّذِي حُفِظَ عَنْهُ ثَلاَثَةُ أَحَادِيْثَ لَيْسَتْ بِمُتَّصِلَةٍ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ وَابْنُ مَنْدَةَ: شَهِدَ بَدْراً.
يُوْنُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ حُذَافَةَ قَامَ يُصَلِّي فَجَهَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم: \""يابن حُذَافَةَ لاَ تُسَمِّعْنِي وَسَمِّعِ اللهَ\""1.
مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بنِ الحَكَمِ بنِ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا سَعِيْدٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَرِيَّةً عَلَيْهِمْ عَلْقَمَةُ بنُ مُجَزِّزٍ وَأَنَا فِيْهِم فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيْقِ اسْتَأْذَنَهُ طَائِفَةٌ فَأَذِنَ لَهُم وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بنَ حُذَافَةَ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَكَانَتْ فِيْهِ دُعَابَةٌ فَبَيْنَا نَحْنُ فِي الطَّرِيْقِ فَأَوْقَدَ القَوْمُ نَاراً يَصْطَلُوْنَ بِهَا وَيَصْنَعُوْنَ عَلَيْهَا صَنِيْعاً لَهُم إِذْ قَالَ أَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ? قَالُوا: بَلَى قَالَ فَإِنِّي: أَعْزِمُ عَلَيْكُم بِحَقِّي وَطَاعَتِي إلَّا تَوَاثَبْتُم فِي هَذِهِ النَّارِ فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا2 حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاقِعُوْنَ فِيْهَا قَالَ: أَمْسِكُوا إِنَّمَا كُنْتُ أَضْحَكُ مَعَكُم. فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: \""مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصَيَةٍ فَلاَ تُطِيْعُوْهُ\"" 3.
أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي \""مُسْنَدِهِ\"".
وَرَوَاهُ ابْنُ المُنْكَدِرِ، عَنْ عُمَرَ بنِ الحَكَمِ فأرسله.