Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
فيها أمر نائب دمشق الأسود الحاكمي بمغربيّ، فطيف به على حمار، ونودي عليه: هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر، ثم ضرب عنقه، رحمه الله ولا رحم قاتله، ولا أستاذه الحاكم. قاله في «تاريخ الخلفاء» ١ ومات فيها- كما قال ابن الأهدل-ابن وكيع ٢ الشاعر المتقدم في زمانه على أقرانه ومن شعره:
لقد قنعت همّتي بالخمول ... فصدّت عن الرّتب العاليه
وما جهلت طعم طيب العلا ... ولكنها تؤثر العافيه
ونظم أبو الفتح القضاعي المدرّس بتربة الشافعي بالقرافة في هذا المعنى فقال:
بقدر الصعود يكون الهبوط ... فإياك والرّتب العاليه
وكن بمكان إذا ما سقطت ... تقوم ورجلاك في عافية
١ انظر «تاريخ الخلفاء» للسيوطي ص (٤١٤) بتحقيق الشيخ محمد محيي الدّين عبد الحميد رحمه الله، وقد ذكر الخبر بلفظه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (مخطوط) في حوادث سنة (٣٩٣) هـ، ولعل السيوطي نقله عنه.
٢ في الأصل والمطبوع: «وكيع» والتصحيح من «وفيات الأعيان» (٢/ ١٠٤) و «مرآة الجنان» (٢/ ٤٤٥) ، و «الأعلام» (٢/ ٢٠١) .