Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
في ربيع الأول منها توفّي سيّد شباب أهل الجنة، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، أبو محمد ١ الحسن بن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه، والأكثر ٢ على أنه توفي سنة خمسين بالمدينة عن سبع وأربعين سنة، ومناقبه كثيرة.
روي أنه حج خمسا وعشرين حجة ماشيا، والنجائب ٣ بين يديه، وخرج عن ماله ثلاث مرات، وشاطره مرّتين، وأعطى إنسانا يسأله خمسين ألف درهم، وخمسمائة دينار، وأعطى حمّال ذلك طّيلسانه ٤ ، وقال: يكون كراؤه من عندي، ومرّ بصبيان معهم كسر خبز فاستضافوه، فنزل عن فرسه،
وفيها مات خزيمة الأسدي، كما ذكر الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٢/ ٢١٥) ولم أقف على اسمه عند غيره فيما بين يديّ من كتب التاريخ والتراجم.
١ قوله: «وريحانته أبو محمد» سقط من الأصل، وأثبتناه من المطبوع.
٢ تحرفت هذه اللفظة في الأصل إلى «وأكثر» .
٣ في الأصل والمطبوع: «والجنائب بين يديه» وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. والنجائب، جمع نجيبة. وهي الناقة، يقال: ناقة نجيب ونجيبة، والمعنى حج ماشيا والنوق بين يديه.
٤ قال ابن منظور: الطّيلسان: ضرب من الأكسية ... وحكي عن الأصمعي أنه قال: الطيلسان ليس بعربي، قال: وأصله فارسيّ، إنما هو تالسان فأعرب. «لسان العرب» «طلس» (٤/ ٢٦٨٩) .