Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
زيد الحسني البصري ١ ، نقيب الطالبيين بالبصرة. روى عن أبي علي التّستري، وجعفر العبّاداني، وجماعة، واستقدمه ٢ ابن هبيرة لسماع «السنن» ٣ . توفي في ربيع الأول عن إحدى وتسعين سنة.
وفيها أبو الحسن بن التلميذ، أمين الدولة هبة الله بن صاعد المصري البغدادي، شيخ قومه وقسّيسهم- لعنهم الله- وشيخ الطب وجالينوس العصر، وصاحب التصانيف. مات في ربيع الأول وله أربع وتسعون سنة. قاله في «العبر» ٤ .
وقال صاحب «أنموذج الأعيان» : كان شيخا زيني المنظر، عذب المجتلى والمجتنى، لطيف الرّوح، ظريف الشخص، مصنّف الفكر، حازم الرأي، والله يهدي من يشاء بفضله، ويضل من يريد بعدله، وله لغز في ميزان:
ما واحد مختلف الأسماء ... يعدل في الأرض وفي السماء
يحكم بالقسط بلا مراء ٥ ... أعمى يري الإرشاد كل راء
أخرس لا من علّة وداء ... يغني عن التصريح بالإيماء
يجيب إن ناداه ذو امتراء ... بالخفض والرّفع عن النداء
وقوله مختلف الأسماء: يعني ميزان الشمس الأسطرلاب، وميزان الكلام النحو، وميزان الشعر العروض.
١ انظر «العبر» (٤/ ٧٢) و «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ٤٢٣- ٤٢٥) .
٢ في «آ» و «ط» : «واستفاد به» والتصحيح من «العبر» .
٣ يعني «سنن أبي داود» كما في «سير أعلام النبلاء» .
٤ انظر «العبر» (٤/ ١٧٢) و «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ٣٥٤) .
٥ في «وفيات الأعيان» (٦/ ٦٩) : «بلا رياء» .