Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
في أوائل رمضان أخذت التتار الموصل بخديعة بعد حصار أشهر، وطمّنوا النّاس، وخرّبوا السّور، ثم بذلوا السيف تسعة أيام، وأبقوا على صاحبها الملك الصّالح إسماعيل أيّاما ثم قتلوه، وقتلوا ولده علاء الدّين الملك ١ .
وفيها وقع الخلف بين بركة صاحب دست القفجاق، وابن عمّه هولاكو ٢ .
وفيها توفي أحمد بن عبد المحسن بن محمد الأنصاري ٣ ، أخو شيخ الشيوخ، صاحب حماة. روى عن عبد الله بن أبي المجد وغيره.
وفيها العزّ الضّرير الفيلسوف الرّافضيّ، حسن بن محمد ٤ بن أحمد ابن نجا الإربلي ٥ . كان بصيرا بالعربية، رأسا في العقليات. كان يقرئ المسلمين والذّمّة بمنزله، وله حرمة وهيبة، مع فساد عقيدته، وتركه الصّلوات، ووساخة هيئته. قاله الذهبي.
١ لفظة «الملك» لم ترد في «العبر» مصدر المؤلّف ولفظة «على» مستدركة منه.
٢ في «آ» و «ط» : «هلاكو» وفي «العبر» : «هلاوو» والذي أثبته هو المتعارف عليه، وانظر التعليق على «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٢٠٦) .
٣ انظر «العبر» (٥/ ٢٥٨) .
٤ في «آ» و «ط» : «حسين بن محمد» وهو خطأ والتصحيح من مصادر الترجمة.
٥ انظر «العبر» (٥/ ٢٥٩- ٢٦٠) و «نكت الهميان» ص (١٤٢- ١٤٤) و «البداية والنهاية» (١٣/ ٢٣٥) .