Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وقال في «العبر» ١ : كان من مولّدي الجند، أسود مفلفل الشعر. سمع عائشة، وأبا هريرة، وابن عبّاس.
قال أبو حنيفة: ما رأيت أفضل منه.
وقال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة. وكان من أحسن النّاس صلاة.
وقال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات وهو ٢ أرضى أهل الأرض عند النّاس.
وقال إسماعيل بن أميّة: كان عطاء يطيل الصمت، فإذا تكلّم يخيل إلينا أنه يؤيّد.
وقال غيره: كان لا يفتر عن ٣ الذكر. انتهى كلامه في «العبر» .
انفرد بالفتوى بمكّة هو ومجاهد، وكان بنو أميّة يصيحون بالموسم ٤ لا يفتي أحد غيره، وما روي عنه أنه كان يرى إباحة وطء الإماء بإذن أهلهن، وكان يبعث بهن إلى أضيافه، فقد قال القاضي شرف الدّين بن خلّكان ٥ :
اعتقادي أن هذا لا يصح عنه، فإنه لو رأى الحلّ، فإن الغيرة والمروءة تمنعه عن ذلك.
قال اليافعيّ ٦ : ينبغي أن يحمل ٧ بعثهن لسماع القول منهن نحو ما نقل عن بعض المشايخ الصوفية أنه كان يأمر جواريه يسمعن أصحابه، وفيه
١ (١/ ١٤١- ١٤٢) .
٢ في الأصل، والمطبوع: «وكان» وأثبت ما جاء في «العبر» للذهبي (١/ ١٤٢) .
٣ في الأصل، والمطبوع: «من» وأثبت ما جاء في «العبر» للذهبي.
٤ في المطبوع: «في الموسم» .
٥ في «وفيات الأعيان» (٣/ ٢٦٢) والمؤلف ينقل كلامه بالمعنى.
٦ في «مرآة الجنان» (١/ ٢٧١) ، ط مؤسسة الرسالة، والمؤلف ينقل كلامه بالمعنى.
٧ تحرفت في «مرآة الجنان» إلى «أن يحل» فتصحح فيه.