Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
إليه، فلما قرّب الخارجيّ إليه، أخذ الخارجيّ السيف من بعض الحرس، وأقبل يريد موسى، فتنحّت وكلّ من كان معي، وإنه ١ لواقف على حماره ما يتحلحل، فلما أن قرب منه الخارجيّ ٢ صاح موسى: اضربا عنقه، وليس وراءه أحد منّا، فأوهمه، فالتفت الخارجيّ لينظر ٣ وجمع موسى نفسه ثم طفر عليه ٤ فصرعه، وأخذ السيف من يده فضرب به عنقه.
قال ٥ . فكان خوفنا منه أكثر من الخارجي، فو الله ما أنكر علينا تنحّينا، ولا عذلنا على ذلك ٦ ولم يركب حمارا بعد ذلك اليوم، ولا فارقه سيف ٧ . انتهى.
وحدّث عبد الله بن الضّحّاك عن الهيثم بن عدي، قال: وهب المهديّ لموسى الهادي سيف عمرو بن معدي كرب الصّمصامة، فدعا به موسى بعد ما ولي الخلافة، فوضعه بين يديه، ودعا بمكتل ٨ دنانير، وقال لحاجبه: ائذن للشعراء، فلما دخلوا، أمرهم أن يقولوا في السيف، فبدأهم ابن يامين البصري فقال:
١ يعني موسى الهادي.
٢ زيادة من «مروج الذهب» .
٣ زيادة من «مروج الذهب» .
٤ في «مروج الذهب» : «ظهر عليه» .
قال ابن منظور: الطّفر: وثبه في ارتفاع، كما يطفر الإنسان حائطا، أي يثبه ... وقد طفر يطفر طفرا: وثب في ارتفاع. «لسان العرب» (طفر) .
٥ القائل إبراهيم بن المهدي.
٦ زيادة من «مروج الذهب» .
٧ في «مروج الذهب» : «ولا فارقه سيفه» .
٨ قال ابن منظور: المكتل والمكتلة: الزّبيل الذي يحمل فيه التمر أو العنب إلى الجرين، وقيل: المكتل شبه الزّبيل يسع خمسة عشر صاعا. «لسان العرب» (كتل) .