الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير"، وقال أبوا (1) نصر - ابن الصبَّاغ (2)، والبندنيجي الأخير (3) -: "إنَّ (4) قال ما اعتاده الناس فحسن وهو: "الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلى الله على محمَّد النبي (الأمِّي) (5) و (على) (6) آله وسلَّم تسليماً كثيراً"، قلت: الأمر في ذلك واسع، وفي ذكر الصلاة على (7) النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر، ووجدته في "المستظهري" (8) من غير ذكر الصلاة وهو الجيِّد (9). وهذا الذكر