Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
مسألة: (وهي على ضربين؛ أحدهما: على التخيير، وهي فدية الأذى واللبس والطيب، فله الخيار بين صيام (١) ثلاثة أيام، أو إطعامِ ثلاثة آصُعٍ من تمرٍ لستة مساكين، أو ذبحِ شاة) (٢).
الأصل في هذه الفدية قوله سبحانه: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} البقرة: ١٩٦، فأباح الله سبحانه الحلق للمريض، ولمن في رأسه قَمْلٌ يؤذيه، وأوجب عليه الفدية المذكورة، وفسَّر مقدارَها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم في حديث كعب بن عُجرة، وهو الأصل في هذا الباب، فقال له: «فاحْلِقه (٣) واذبحْ شاة، أو صُمْ ثلاثة أيام، أو تصدَّقْ بثلاثة آصُعٍ من تمرٍ بين ستة مساكين» (٤).
وقد أجمع المسلمون على مثل هذا. وتقديره - صلى الله عليه وسلم - لِما ذُكر في كتاب الله من صيام أو صدقة أو نسكٍ ق ٢٩١ مثلُ تقديره لأعداد الصلاة وللركعات والأوقات، وفرائض الصدقات ونُصُبها، وأعداد الطواف والسعي والرمي وغير ذلك، إذ كان هو المبيِّن عن الله معانيَ كتابه - صلى الله عليه وسلم -.
وأما من حلقَ شعر بدنه، أو قلَّم أظفاره، أو لبس، أو تطيَّب= فملحقٌ
(١) زيادة من «العمدة».
(٢) انظر «المغني» (٥/ ٣٨١) و «الشرح الكبير مع الإنصاف» (٨/ ٣٧٧) و «الفروع» (٥/ ٣٩٨).
(٣) في المطبوع: «فاحلق» خلاف ما في النسختين و «المسند».
(٤) أخرجه أحمد (١٨١١٧) ــ واللفظ له ــ ومسلم (١٢٠١).