ونبي الرَّحْمَةِ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الْمَلَاحِمِ، وَرَوَى الْحَرْبِيُّ «1» فِي حَدِيثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «2» أَنَّهُ قَالَ: «أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ لِي أَنْتَ قُثَمُ أي مجتمع قال و «القثوم» الْجَامِعُ لِلْخَيْرِ وَهَذَا اسْمٌ هُوَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْلُومٌ.
وَقَدْ جَاءَتْ مِنْ أَلْقَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسِمَاتِهِ فِي الْقُرْآنِ عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ سِوَى مَا ذَكَرْنَاهُ كَالنُّورِ «3» ، وَالسِّرَاجِ «4» الْمُنِيرِ، وَالْمُنْذِرِ «5» ، وَالنَّذِيرِ «6» ، وَالْمُبَشِّرِ «7» ، وَالْبَشِيرِ «8» ، وَالشَّاهِدِ «9» ، وَالشَّهِيدِ «10» وَالْحَقِّ الْمُبِينِ «11» ، وَخَاتَمِ «12» النَّبِيِّينَ، والرؤوف الرّحيم «13» ،