ابن أُنَيْسٍ فَلَمْ تُمِدَّ «1» وَتَفَلَ «2» فِي عَيْنَيْ عَلِيٍّ يَوْمَ خَيْبَرَ وَكَانَ رَمِدًا «3» فَأَصْبَحَ بَارِئًا.. وَنَفَثَ «4» عَلَى ضَرْبَةٍ بِسَاقِ سَلَمَةَ بْنِ «5» الْأَكْوَعِ يَوْمَ حيبر فَبَرِئَتْ.. وَفِي «6» رِجْلِ زَيْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ أَصَابَهَا السَّيْفُ إِلَى الْكَعْبِ حِينَ قَتَلَ ابْنَ «7» الأشرف فبرئت، وعلى «8» ساق علي «9» ابن الحكم يوم الخندق اذ انكسرت فبرىء مَكَانَهُ.. وَمَا نَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ وَاشْتَكَى عَلِيُّ «10» بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَعَلَ يَدْعُو فَقَالَ النَّبِيُّ