بَنَاتُ فَارِسَ وَالرُّومِ رَدَّ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ.. وسلط شرارهم على خيارهم وقتالهم الترك «1» وَالْخَزَرَ «2» وَالرُّومَ وَذَهَابِ كِسْرَى وَفَارِسَ..
حَتَّى لَا كِسْرَى وَلَا فَارِسَ بَعْدَهُ.. وَذَهَابِ قَيْصَرَ حَتَّى لَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ «3» .. وَذَكَرَ أَنَّ الرُّومَ ذَاتُ قُرُونٍ «4» إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ..
وَبِذَهَابِ الْأَمْثَلِ «5» فَالْأَمْثَلِ من الناس «6» .. وتقارب الزمان «7» ..