وَقَبْضِ الْعِلْمِ «1» .. وَظُهُورِ الْفِتَنِ وَالْهَرْجِ «2» .. وَقَالَ «3» :
«وَيْلٌ «4» لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ» . وَأَنَّهُ «5» زُوِيَتْ «6» لَهُ الْأَرْضُ فَأُرِيَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا. وَسَيَبْلُغُ مُلْكُ أمته ما زوي له منها..
ولذلك كَانَ امْتَدَّتْ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ مَا بَيْنَ أَرْضِ الْهِنْدِ أَقْصَى الْمَشْرِقِ إِلَى بَحْرِ طَنْجَةَ «7» حَيْثُ لَا عِمَارَةَ «8» وَرَاءَهُ وَذَلِكَ مَا لَمْ تملكه