لَا تُوهَبُ «1» فِي الْقِيَامَةِ غَدًا «2» » .
وَقَالَ رَجُلٌ «3» لِلْمُعَافَى «4» بْنِ عِمْرَانَ: أَيْنَ عُمَرُ «5» بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ «6» مُعَاوِيَةَ «7» ؟! .. فَغَضِبَ وَقَالَ: لَا يُقَاسُ بِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ.. مُعَاوِيَةُ صَاحِبُهُ وَصِهْرُهُ «8» وَكَاتِبُهُ وَأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِ اللَّهِ..
وَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «9» بِجِنَازَةِ رَجُلٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَقَالَ: كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ «10» فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ.»
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «11» فِي الْأَنْصَارِ: اعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ. وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ. وَقَالَ «12» : «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وأصهاري فإنه من