«مُطاعٍ ثَمَّ» «1» أَيْ فِي السَّمَاءِ.
«أَمِينٌ» عَلَى الْوَحْيِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى وَغَيْرُهُ «2» : الرَّسُولُ هنا محمد صلّى الله عليه وسلم فجمع الْأَوْصَافِ بَعْدُ- عَلَى هَذَا- لَهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ «3» : هُوَ جِبْرِيلُ، فَتَرْجِعُ الْأَوْصَافُ إِلَيْهِ.
«وَلَقَدْ رَآهُ» يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قِيلَ «4» : رَأَى رَبَّهُ.
وَقِيلَ: رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ.
«وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ» «5» أَيْ بِمُتَّهَمٍ.
وَمَنْ قَرَأَهَا «6» بِالضَّادِ فَمَعْنَاهُ: مَا هو ببخيل بالدعاء به والتذكير