Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
(حَنّتْ إلى النخلة القصوى فقلت لها ... حجْرٌ حرام إلا تلك الدهاريس.)
وفي القائلين حجراً محجوراً قولان: أحدهما: أنهم الملائكة قالوه للكفار , قاله الضحاك. الثاني: أنهم الكفار قالوه لأنفسهم , قاله قتادة. قوله تعالى {وَقَدِمْنآ} أي عمدنا , قاله مجاهد، قال الراجز:
(وقدم الخوارج الضلال ... إلى عباد ربهم فقالوا)
{إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ} فيه قولان: أحدهما: من عمل خيراً لا يتقبل منهم لإِحباطه بالكفر، قاله مجاهد. الثاني: من عمل صالحاً لا يراد به وجه الله , قاله ابن المبارك. {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُوراً} فيه خمسة أقاويل: أحدها: أنه رهج الدواب , قاله علي بن أبي طالب. الثاني: أنه كالغبار يكون في شعاع الشمس إذا طلعت في كوة , قاله الحسن , وعكرمة. الثالث: أنه ما ذرته الرياح من يابس أوراق الشجر , قاله قتادة. الرابع: أنها الماء المراق، قاله ابن عباس. الخامس: أنه الرماد , قاله عبيد بن يعلى. قوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَراً} يعني منزلاً في الجنة من مستقر الكفار في النار. {وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} فيه أربعة أوجه: أحدها: أنه المستقر في الجنة والمقيل دونها , قاله أبو سنان. الثاني: أنه عنى موضع القائلة للدعة وإن لم يقيلواْ , ذكره ابن عيسى. الثالث: أنه يقيل أولياء الله بعد الحساب على الأسرة مع الحور العين، ويقيل أعداء الله مع الشياطين المقرنين، قاله ابن عباس.