Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
هل لها قدرة توصف بها، كما يوصف الله تعالى بالقدرة والعظمة؟ وهذه أسماء أصنام اتخذوها آلهة، فعبدوها من دون الله، وكانوا يشتقون لها أسماء من أسماء الله تعالى، فقالوا: من الله: اللات، ومن العزيز: العزى.
وكان الكسائي يختار الوقف عليها بالهاء، وقال الزجاج: الوقف عليها بالتاء لاتباع المصحف، فإنها تكتب بالتاء.
والعزى تأنيث الأعز، وهي بمعنى: العزيزة، وكانت شجرة بنخلة لغطفان يعبدونها، فبعث إليها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بن الوليد فقطعها، وقال:
يا عز كفرانك لا سبحانك ... إني رأيت الله قد أهانك
وقال قتادة: كانت مناة للأنصار.
وقال الضحاك، والكلبي: كانت لهذيل وخزاعة.
وكان ابن كثير يقرأها بالمد والهمزة، والصحيح: قراءة العامة، لأن العرب سمت زيد مناة، وعبد مناة، ولم يسمع فيها المد، والثالثة نعت لمناة يعني: الثالثة للصنمين في الذكر، والأخرى نعت لها أيضًا.
{أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى} النجم: ٢١ قال الكلبي: قال مشركو مكة: الأصنام، والملائكة بنات الله.
فنحلوه البنات، وكان الرجل منهم إذا بشر بالأنثى كره.
فقال الله تعالى منكرًا عليهم: ألكم الذكر يعني: البنين، وله الأنثى يعني: ما نحلوه من الأصنام، وهي إناث في أسمائها والملائكة.
{تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} النجم: ٢٢ جائرة غير معتدلة، يعني: القسمة التي قسمتم، من نسبة البنات إلى الله تعالى، وإيثاركم أنفسكم البنين،