Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم: (٣) ٢٢ إنّ الشيطان قعد لابن آدم بطرقه: (٣) ٣٥٤ إِنِ الشَّيْطَانَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يبعث سراياه في الناس: (١) ٢٤٩ إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدم فإن ذكر الله خنس: (٨) ٥٠٧، ٥٠٨ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ: (١) ٣٨٤، (٨) ٥٠٧ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ إِذَا سَمِعَ سورة البقرة تقرأ فيه: (١) ٦١ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكِرِ اسم الله عليه: (٣) ٣٤ إِنَّ الشَّمْسَ لَتَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الأذن: (٥) ٩٦ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ: (٥) ٨٤ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ: (٥) ٣٥٤ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ محمد: (٤) ١٤٦ إنّ الصدقة لتقع فِي يَدِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يد السائل: (٥) ٣٧٩ إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ في سبيل الله: (٥) ٢٢٦ إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ: (١) ٥٣١ إنّ صلة الرحم تزيد في العمر: (٤) ٤٠٤ إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ يَرْعَى فِي شجر الجنة: (٨) ١٣ أَنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الحيتان في البحر: (١) ٣٤٣ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قلبه: (٨) ٣٤٧ إنّ العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه: (١) ٥٥٢ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عند أصحابه: (٤) ٤٢٧ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ وشرف المنازل: (٦) ٣٠٧ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ قَائِمِ الليل صائم النهار: (٦) ٣٠٧ إنّ العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه: (٤) ٤١٢، (٨) ٤٣٣ إِنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أهل الجنة وإنه من أهل النار: (٣) ٣٦٣ إنّ العبد ليلتمس مرضاة الله عز وجل فلا يزال كذلك: (٥) ٢٣٧ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ من الدنيا وإقبال من الآخرة: (٤) ٤٢٥ إِنَّ الْعَبْدَ يُكْتَبُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا ثُمَّ أَحْقَابًا ثم يموت والله عليه ساخط: (٨) ٢١٣ إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِيَ الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مناجز قرنه: (٤) ٦٢، (٥) ٢٥٩، ٢٦٠ إنّ عدد اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ في وجهي: (٧) ٦٢ إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة: (٤) ٣٩٩، (٥) ٢٨٥ إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الْأَضْحَى وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ: (٨) ٣٨١ إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ: (٧) ٦١