سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وكلا منها رغدا حيث شئتما قال أبو جعفر: أما الرغد، فإنه الواسع من العيش، الهنيء الذي لا يعني صاحبه، يقال: أرغد فلان: إذا أصاب واسعا من العيش الهنيء، كما قال امرؤ القيس بن حجر: بينما المرؤ تراه ناعما يأمن الأحداث في عيش
وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا} [البقرة: 35] أَيْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ \"""