سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد إن قال لنا قائل: وما وجه مسألة هؤلاء القوم ربهم أن يؤتيهم ما وعدهم، وقد علموا أن الله منجز وعده، وغير جائز أن يكون منه إخلاف موعد؟ قيل: اختلف في ذلك
وَقَدْ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: {رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رِسْلِكَ} [آل عمران: 194] قَالَ: «يَسْتَنْجِزُ مَوْعُودَ اللَّهِ عَلَى رُسُلِهِ»