سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن الله كان عليكم رقيبا قال أبو جعفر: يعني بذلك تعالى ذكره أن الله لم يزل عليكم رقيبا، ويعني بقوله: عليكم على الناس الذين قال لهم جل ثناؤه: يا أيها الناس اتقوا ربكم والمخاطب والغائب إذا اجتمعا في الخبر، فإن العرب تخرج
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] «عَلَى أَعْمَالِكُمْ، يَعْلَمُهَا وَيَعْرِفُهَا» [ص: 351] وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ الْإِيَادِيِّ:
[البحر الكامل]
كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضُّـ ... ـرَبَاءِ أَيْدِيهِمْ نَوَاهِدْ"