سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما يعني بقوله جل ثناؤه: إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ما التوبة على الله لأحد من خلقه، إلا للذين
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17] قَالَ: «كُلُّ مَنْ عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَذَاكَ مِنْهُ بِجَهْلٍ حَتَّى يَرْجِعَ عَنْهُ»