سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما يعني بذلك جل ثناؤه: وليست التوبة للذين يعملون السيئات من أهل الإصرار على معاصي الله، حتى إذا
كَمَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ نُعْمَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ يُسَقْ» ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ} [النساء: 18] ثُمَّ قَالَ: «وَهَلِ الْحُضُورُ إِلَّا [ص: 517] السَّوْقُ»"