سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ومتاع إلى حين قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: ولكم فيها بلاغ إلى الموت
وَحَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ: \" {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة: 36] قَالَ: الْحَيَاةُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة: 36] إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ"