سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ومتاع إلى حين قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: ولكم فيها بلاغ إلى الموت
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة: 36] قَالَ: إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَى انْقِطَاعِ الدُّنْيَا \"" وَقَالَ آخَرُونَ إِلَى حِينٍ، قَالَ: إِلَى أَجَلٍ"