سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم يعني جل ثناؤه بذلك: وأن تصبروا أيها الناس عن نكاح الإماء خير لكم , والله غفور لكم نكاح الإماء أن تنكحوهن على ما أحل لكم وأذن لكم به , وما سلف منكم في ذلك إن أصلحتم أمور أنفسكم فيما بينكم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ ,: {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [النساء: 25] يَقُولُ: «وَأَنْ تَصْبِرْ وَلَا تَنْكِحِ الْأَمَةَ فَيَكُونُ وَلَدُكَ مَمْلُوكِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»