سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يعني بذلك تعالى ذكره: والله يريد أن يراجع بكم طاعته , والإنابة إليه , ليعفو لكم عما سلف من آثامكم , ويتجاوز لكم عما كان منكم في جاهليتكم من استحلالكم ما
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ. قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ} [النساء: 27] قَالَ: \" الزِّنَا. {أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27] قَالَ: \"" يَزْنِي أَهْلُ الْإِسْلَامِ كَمَا يَزْنُونَ. قَالَ: هِيَ كَهَيْئَةِ {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [القلم: 9] \"""